باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق
تم اغلاق هذه العريضة
المرجو التوقيع على العريضة: جميعا لمعاقبة كل من له يد في القمع الوحشي للأساتذة المتدربين.

المرجو التوقيع على العريضة: جميعا لمعاقبة كل من له يد في القمع الوحشي للأساتذة المتدربين.

تم اغلاق هذه العريضة
6,753 وقعوا. دعونا نصل إلى  7,500
6,753 داعم

أطلق
هشام .
هذه العريضة الموجهة إلى
HUMAN RIGHTS ORGANIZATIONS
Signez s'il vous plait et dites NON à la répression.
Main dans la main pour un respect des droits de l'Homme.
ألقى
محمد السادس ملك المغرب في اليوم الثامن من يناير
عام 2004 بأكادير خطابا بمناسبة تنصيب هيئة الانصاف و المصالحة جاء فيه


"...تجسيدا لارادتنا الراسخة في تحقيق المزيد من المكاسب للنهوض بحقوق الانسان, ثقافة و ممارسة ها نحن اليوم نقوم بتنصتب هيئة الانصاف و المصالحة..." محمد السادس ملك المغرب

"لا يجوز المس بالسلامة الجسدية أو المعنوية لأي شخص في أي ظرف ومن قبل أي جهة كانت خاصة أو عامة"

"لا يجوزلأحد أن يعامل الغير تحت أي ذريعة, معاملة قاسية أو لا انسانيةأو مهينة أو حاطة بالكرامة الانسانية"
"ممارسة التعذيب بكافة أشكاله, ومن قبل أي أحد جريمة يعاقب عليها القانون"
الفصل 22 من الدستور المغربي.
في اليوم الثامن من يناير من سنة 2004, نصب جلالة الملك محمد السادس هيئة الانصاف و المصاحة كخطوة أولى للمصالحة مع من طالهم التعذيب, ضحايا سنوات الرصاص, في بادرة للتأسيس لعهد جديد قوامه الديمقراطية و حقوق الانسان.
لكن ما نراه اليوم من تنكيل و قمع لحرية التعبير, واهانة لكرامة الانسان, يتنافى كل التنافي مع ما جاءت من أجله الهيئة, ومع ما نص عليه الفصل 22 من الدستور المغربي.
اذا كنت مغربيا حرا غيورا على بلدك, وتريد التأسيس فعلا لثوابت الديمقراطية و حقوق الانسان, وقع على العريضة و قل لا للقمع, لا للارهاب الحكومي, نعم للديمقراطية.
جاءت هيئة الانصاف بغرض الانصاف, فهل حقا سيكون هناك انصاف...؟؟؟
جميعا لمعاقبة مرتكبي جرائم القمع في حق الأساتذة المتدربين.

#لا_للقمع
#لا_لتعنيف_اﻷساتذة_المتدربين
#لنفضح_مغرب_حقوق_الإنسان
#لا_للمرسومين
#كلنا_اﻷساتذة_المتدربون