أكبر تجمع حملات على الانترنت في العالم و أكثرها فعالية للتغيير.

اختيار الجهة المستهدفة

توجيه عريضتك إلى الشخص المناسب

إن الجهة المستهدفة هي الشخص الذي ستطالبه علناً باتخاذ اجراء. من الممكن لاختيار الجهة المستهدفة المناسبة أن يشكل الفرق بين عريضة ناجحة وأخرى تمر دون أن تلاحظ. لكن هذا الاختيار عادة ما يكون صعباً. إليك بعض الملاحظات التي عليك أن تفكر بها أثناء اختيارك للجهة المستهدفة:

من هي الجهة المستهدفة:


  • على الجهة المستهدفة أن تكون قادرة فعلاً على اتخاذ القرار. أما إذا كان اتخاذ هذا القرار بحاجة إلى موافقة شخص أعلى منها، عليك التفكير باستهداف هذا الشخص.على الأجح، يحتاج الشخص المسؤول عن المشتريات في شركة مفروشات لموافقة رئيسه من أجل التحويل إلى خشب خال من الغابات المطيرة. عندما يساورك الشك بين جهتين، استهدف الشخص الأكثر سلطة.
  • على الهدف أن يكون شخصاً، وليس مجموعة أو هيئة. مثلاً أن يكون مدير هيئة برلمانية، ليس البرلمان بحد ذاته؛ المحافظ، ليس المحافظة؛ المدير التنفيذي؛ ليس الشركة. إن استهداف عدة أشخاص هو أمر عادي جداًَ، كاستهداف عضوين من مجلس المدينة مثلاً.
  • إن الجهة المستهدفة هي إنسان لديه مشاعر وأهداف مهنية وأصدقاء وعائلة، وغيرها. فكر كيف من الممكن لهذه الأشياء أن تؤثر على قرارها في موضوعك وما هي الأشياء المهمة بالنسبة لها. إذا كنت تعرف أن الجهة المستهدفة تنوي الاستقالة العام القادم، هذا يعني أنها غير مهتمة باعادة انتخابها لكنها مهتمة جداً بالصورة التي ستتركها بعد الاستقالة.

بعض الأسئلة التي عليك أخذها بعين الاعتبار:


قرار من هو المطلوب لتحقيق مطلب عريضتك؟
o يجب أن تكون الجهة المستهدفة هي الشخص القادر على تحقيق مطلبك.
o على الجهة المستهدفة أن تطابق الحل المحدد الذي تطالب به.

هل سيتجاوب هذا الشخص معك؟
عادة ما يكون الوصول إلى الأشخاص الأكثر نفوذاً هو الأكثر صعوبة.
o على صعيد شركة: من الممكن أن يكون المدير التنفيذي هو الخيار الأنسب كجهة مستهدفة، لكنه على الأرجح مشغول جداً. في حين يتوجب على جهتك المستهدفة أن تكون قادرة على صناعة القرار، عليك أن تتواصل مع أشخاص آخرين في الشركة، كالموظفين في فريق الصحافة، لمساعدتك في التحقق على حصول عريضتك على اهتمام أشخاص قادرين على الوصول إلى الجهة المستهدفة.
o على صعيد حكومة وطنية: إن رئيس الدولة لديه الكثير من النفوذ، لكنه لا يتدخل في كثير من القرارات على صعيد الدولة. هل موضوعك مهم لدرجة أن يكون على جدول أعمال الرئيس؟ من الممكن لوزير أو نائب في البرلمان أن يكون الخيار الأصح في هذه الحالة.