Door verder te gaan accepteer je het privacybeleid van Avaaz. Hierin leggen we uit hoe we je gegevens beschermen en gebruiken.
Ik snap het
Wij gebruiken cookies om te analyseren hoe bezoekers onze site gebruiken en om jou een zo prettig mogelijke ervaring te geven. Bekijk ons cookiebeleid.
OK
‘s Werelds grootste en meest efficiënte campagne-netwerk voor verandering

جماهير المعارضة السودانية: توقيعاتكم لتوحيد المعارضة السودانية

Deze petitie is in afwachting van goedkeuring door de Avaaz-gemeenschap
جماهير المعارضة السودانية: توقيعاتكم لتوحيد المعارضة السودانية
  
  

 


Waarom dit belangrijk is

نداء الواجبللمعارضة السودانية في الداخل والخارجالآن أو لانحن الموقعين أدناه ، من غمار أبناء الشعب السوداني في الداخل والخارج  ، بمختلف اتجاهاتنا السياسية وتخصصاتنا المهنية وقطاعاتنا الاجتماعية ، آلينا على أنفسنا مقاومة  نظام عصابات الانقاذ حتى سقوطة ، و من هنا نطلق  نداء  (الآن أو لا )  لكل المعنيين .  نعم الآن أو لا. نداء ليس المقصود به الانقاذ  وعصابتها الحاكمة  ،  فهؤلاء لا شيء يرتجى منهم  ، لقد نفدت تجاربهم ولم يعد لديهم ما يقدمونه .ولا المقصود بهذا النداء جماهير  الشعب السوداني  ،  فهم  لا حاجة لهم بمن يذكرهم بمفاسد عصابات الأنقاذ وظلمها ، فقد عاشوها وعاقروا مآسيها لعقدين ونيف ،  ولا زالوا يعيشون في كنف وحشيتهم وذلهم ، وهم اكثر من يعلموا أن عصابات الانقاذ لايهمها الوطن ولا إنسان هذا الوطن ، لا يهمهم مرضى ولا جوعى ولا فقراء ، لا يهمهم أطفال ولا أرامل ولا عجزة ، لا يعنيهم إنسان السودان ومجتمعه  في شيء  ،  ولا تعنيهم تقاليده وأعرافه وأخلاقة لا بل حتى سلامته  ،  لأنهم لم يأتوا في الأصل لشيء من ذلك ،  بل جاؤا للحكم فقط لتحقيق منافعهم الخاصة  ،  ومنافع تنظيمهم السياسي  من خلال التمكين واستغلال النفوذ الرسمي  ، ولكي يتحقق لهم ذلك داسوا على كل شيء  ، حتى الدين  لم يسلم  من  مأربهم .الشعب السوداني عارف بكل شيء  ، وقد بلغ  به الحال مرحلة التشبع والانفجار ، هذا النداء موجه للفعاليات السياسية الممانعة  والرافضة لاستمرار الحكم بيد هذه العصابات ،  نداء نوجهه  لقوى نداء السودان ، وتحالفات المجتمع المدني ، والقوى المنضوية تحت تحالف الاحماع الوطني ، والجبهة الوطنية العريضة  وحركة عبد الواحد  ، وكافة الأحزاب الممانعة بالداخل والتنظيمات النسوية والشبابية ،  والقيادات المدنية النقابية والمهنية بتنظيماتهم  المختلفة .إلى هؤلاء نوجه هذا النداء عاليا ونقول لهم ( الآن أولا )، أنتم  تدركون أن الجماهير السودانية جماهير واعية ،  ولا تنقصها الإرادة الجادة لاسقاط  عصابات الانقاذ  ، سواء بالتظاهر أو العصيان أو حتى المقاومة المباشرة مع عصابات النظام في الشوارع والأزقة  ،  إنها  ليست في حاجة لمن يكتب لها شعارات المقاومة على الجدران ، ولا نداءات يصدرها ناشطون أو أحزاب  تحثهم على التظاهر والعصيان .الجماهير تنتظر أن تراكم  متوحدين متراصين كقوى ممانعة تناضل من أجل اسقاط عصابات الانقاذ ، تحت لواء جسم تنظيمي واحد أيا كان اسمه ، تقود المقاومة  وتصدر كل البيانات والشعارات باسم كتلة موحدة ،  لها قيادة جماعية  وحكومة ظل ودستور انتقالي . كتلة يكون  لها برنامج عمل محدد تنجزه في الفترة الانتقالية ،  يبعث على الطمأنينة في نفوس الناس ، ويقنعهم أن تضحياتهم في أيدي مسؤولة وأمينة تحمي منجزات ثورتهم ، ولا تدعها نهبا لسواقط النظام وتنظيمها الاسلامي ، كتلة تشعر معها الجماهير بان القادم  مبشر يستحق أن يبذلوا من أجله  المهج .نداؤنا لكم أن اتحدوا الآن أولا.نضالاتكم الفردية مقدرة والتنافس فيما بينكم مشروع  ،  ولكن ليس هذا زمانه ولا ميقاته المناسب  ، فبلادنا تنزلق مسرعة نحو الهاوية ، والجماهير في كل ولايات السودان نفد صبرها ، وتنظر لتكتلاتكم المتنافسة بحسرة ، فهي لا تهاب مواجهة عصابات باطشة لن ترقب فيهم إلا ولازمة  ، بيدها سلطة الدولة الرسمية وأمكانياتها وماليتها واعلامها وعسكرها  ، ولكنها تتهيب ضياع التضحيات في ظل غياب جسم موحد ، عليكم أن تدركوا أن الساحة الآن ليست مهيئة للتنافس  فيما بينكم  ،  فللنضال في هذه المرحلة  ظروفه وشروطة ، ليس من ضمنه ما سوف يحصده كل منكم من أصوات الناخبين  مستقبلا ،  النضال في هذه المرحلة لا يُرتهن ولا يقاس بما سوف يحصده كل منكم من أصوات الناخبين  مستقبلا  ، فلو كانت الاحزاب تحصد  اصوات الناخبين  بمقدار تضحياتها  في العهود الشمولية ،  لما حصدت الجبهة الاسلامية  سته وخمسين دائرة نيابية  دون أن تسهم في انتفاضة ابريل .يجب أن يكون رهانكم في هذه المرحلة هو التخلص من عصابة الانقاذ ولا شيء سواى ذلك  ،  جماهير الشعب السوداني تنتظر كلمتكم الجماعية الآن أو لا . فسارعوا نحو توحيد صفوفكم قبل أن تتجاوزكم الجماهير  ،  وقطعا هي متجاوزة إن بقى الحال على ما عليه ، وحينها ولات ساعة مندم . ألا هل بلغنا أللهم فشهد..وقع :

Gepost november 26, 2016
Dit als ongepast melden
Klik om te Kopieren: