الاتحاد الأوروبي: قفوا في وجه ترامب، أنقدوا المحكمة الجنائية الدولية
01234567890123456789,012345678901234567890123456789,012345678901234567890123456789
صوتاً يصنعون التغيير العالمي
أشخاصٌ من جميع أنحاء العالم يناضلون من أجل مستقبلٍ أفضل
انضموا بسرعة عبر واتساب
انضموا عبر واتسابتحمي سياسة الخصوصية في آفاز بياناتكم وتشرح كيفية استخدامها. يمكنكم إلغاء اشتراككم في لائحة آفاز البريدية في أي وقت.
حملات مباشرة
تحدث الآن
حملات آفاز التي تحتاج دعمكم
أوقفوا التوسع الاستيطاني في الضفة
عاجل: أطلقوا سراح الناشطة نرجس محمدي
كونوا الشرارة التي توقد نار التغيير الإيجابي حيث تعيشون
كونوا الشرارة التي توقد نار التغيير الإيجابي حيث تعيشون
أنتم منبع التغيير
حملات الأعضاء
تعرّفوا على قصص التغيير التي كتبها أعضاء آفاز حول العالم
أبرز القصص
المبادرة الوطنية للحفاظ على وحدة الأراضي السورية والسلم الأهلي
أولا: إعادة هيكلة الجيش والاستخبارات ووزارة الداخلية وفقا لهيكلية وتراتبية نظامية ووفقا للمعايير الوطنية وبقيادة الضباط المنشقين والقوى والشخصيات الثورية الوطنية.
ثانيا: حل كافة القوى العسكرية المبنية على أساس أيديولوجي أو طائفي أو قومي وعلى كامل مساحة الأرض السورية وحصر القوة العسكرية والسلاح فقط بيد المؤسسة العسكرية التابعة للدولة السورية.
ثالثا: تسليم السلاح أيا كان نوعه وحصره فقط بيد المؤسسة العسكرية التابعة للدولة السورية وتجريم حمل السلاح خارج مؤسسات الدولة الرسمية.
رابعا: تجريم أي خطاب أو تصرف أو اعتداء مبني على أساس ديني أو طائفي أو قومي.
خامسا: إلزام كافة المناطق بإعلان التزامها الكامل بتطبيق القرارات الصادرة عن مؤسسات الدولة السورية.
سادسا: إعطاء الاستقلالية الكاملة لمؤسسة القضاء وهيكلة محاكم الدولة وفقا للكفاءات والمهنية والاستقلالية الكاملة.
سابعا: إعادة كافة المقدرات الاقتصادية تحت تصرف الدولة السورية وتجريم محاولة السيطرة عليها.
ثامنا: يعلن السيد الرئيس أحمد الشرع عن خطة مصحوبة بجدول زمني وبموافقة الجيش للوصول الى إقرار الدستور الدائم وانتخاب البرلمان وتوقيت الانتخابات الرئاسية فور الانتهاء من إعادة هيكلة الجيش وفرض الأمن والاستقرار وبسط سيطرة الجيش على كامل الأراضي السورية وبأسرع وقت ممكن.
وعليه نوقع:
نحن الشعوب ننتفض في جميع أنحاء العالم للمطالبة بالعدالة لفلسطين.
نؤكد، نحن الناس من كل أنحاء العالم، استمرار انتفاضتنا ضد إفلات دولة الاحتلال من العقاب وضد التواطؤ العالمي معها.
نؤكد على تضامننا الكامل مع نضال الفلسطينيين/ات من أجل الحرية والعدالة والاستقلال.
إن ما يحدث في فلسطين هو إبادة جماعية وتطهير عرقي وفصل عنصري ضد الشعب الفلسطيني، مستمرة منذ أكثر من ٧٥ عاماً. وتُستكمل اليوم من خلال التوسع الاستيطاني واحتلال دول أخرى بهدف تحقيق حلم الصهاينة في ما يسمى "إسرائيل الكبرى"، على مرأى ومسمع العالم كله، ومع إفلات متعمد من العقاب.
نؤكد، نحن الموقعين أدناه، بأن استدامة الكيان الصهيوني القائم على الاحتلال العسكري والاستيطان الاستعماري لايرجع إلى القوة العسكرية فحسب، بل بات استمراره ممكناً بفضل التواطؤ الفعال من قِبل الحكومات، والشركات، والمؤسسات.
كما نُقرُّ بأهمية الدور الذي يضطلع به الناشطون/ات الشجعان/ات الذين ينتفضون في كل أنحاء العالم لتحدي سياسة الإفلات من العقاب والمطالبة بالمساءلة، صامدين في وجه ما يتعرضون له من قمع وعنف ممنهج من قبل الدول، بما في ذلك محاولات تجريم العمل النضالي وتقويض حرية التعبير. ويندرج ضمن هذا السياق الاعتداء الإسرائيلي العنيف الأخير على 'أسطول الصمود العالمي' (Global Sumud Flotilla) في المياه الدولية بالقرب من أوروبا بتاريخ 29 أبريل/نيسان 2026.
هذا ما يحدث عندما يدعم المجتمع الدولي سياسة الإفلات من العقاب والاكتفاء بالصمت والتواطؤ.
وتماشياً مع القوانين الدولية والمحلية ومع بروتوكول جنيف واتفاقية منع الإبادة الجماعية، نؤكد على مطالبنا التالية:
- الوقف الفوري لجميع مبيعات الأسلحة وتجميد جميع الاتفاقيات التجارية مع دولة الاحتلال ووقف كافة أشكال الدعم السياسي والحكومي لها.
- الامتثال الكامل لقرار محكمة العدل الدولية لعام 2024 ولاتفاقية منع الإبادة الجماعية.
- فرض حظر شامل ومتبادل على تجارة السلاح مع إسرائيل وشركائها.
- قيام الشركات والجامعات والمؤسسات الأكاديمية وصناديق التقاعد بقطع جميع العلاقات مع إسرائيل وتعليق جميع الشراكات فورًا.
- التزام وسائل الإعلام بنقل الحقيقة ومحاسبتها.
- المساءلة عن جرائم الحرب وانتهاك القوانين الدولية.
- الإفراج عن جميع الرهائن الفلسطينيين/ات.
نحن نُدرك أن هذه الإبادة تمتد إلى الأرض والمياه والثقافة والتعليم واللغة، في محاولة لمحو شعب ومستقبله.
وندرك امتداد هذه الإبادة إلى الأرض والمياه والثقافة والتعليم واللغة بهدف محو تاريخ الشعب الفلسطيني وحاضره ومستقبله.
ونؤكد نحن الموقعين أدناه على ما يلي:
- بناء قوة شعبية، في أماكن العمل والجامعات والشوارع والمجتمعات.
- الانسحاب الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي من الصهيونية، بروح حركة المقاطعة (BDS).
- دعم إجراءات المساءلة، بما في ذلك اتخاذ إجراءات قانونية ضد المؤسسات التي تستفيد من الإبادة الجماعية.
- جعل التواطؤ مكلفاً إلى درجة لا يمكن الاستمرار فيها.
لن ننتظر الإذن للتحرك، ولن نتوقف حتى ينهار التواطؤ وتتحرر فلسطين.
وسنلتزم بمحاسبة السلطة حتى تتحقق العدالة وتُصان الكرامة والمساواة والحرية لجميع الناس.
نحن الناس من كل مكان نقف في صف واحد رغم تنوعنا، يوحدنا إيماننا بالحق وبقوة الشعوب. ننهض ونحن على يقين بأن المساءلة والعدالة يجب أن تنتصرا.
نحن نؤكد على استمرار انتفاضتنا وكلنا يقين بانتصار الحق والعدالة في النهاية.
وسوف تكون فلسطين حرة.
تونس: إطلاق سراح رباعي اسطول الصمود وإسقاط جميع التهم وإنهاء الاعتقال
نظم كلاً من وائل نوار ونبيل شنوفي وغسان هنشيري وغسان بوجديري قافلة الصمود في العام ٢٠٢٥، كما لعبوا دوراً محورياً في تأسيس أسطول الصمود العالمي وانطلاقته التاريخية من ميناء سيدي بوسعيد في العام الماضي.
ما الذي حدث؟
في السادس من مارس/آذار ٢٠٢٦ بدأت الشرطة التونسية باعتقال المنظمين بتهم التآمر لغسل الأموال والاحتيال المرتبط بجمع التبرعات للأسطول، وهي تهم وصفتها منظمات حقوق الإنسان بأنها ذات دوافع سياسية. ونحن في أسطول الصمود العالمي نرفضها رفضاً قاطعاً.
أفرجت السلطات التونسية اليوم الإثنين الواقع فيه ٢٨ سبتمبر/أيلول عن ثلاثة معتقلين من أصل سبعة بشروط تقييدية، تشمل قيوداً صارمة على الحركة ومنعهم من حضور التجمعات العامة. ولا يزال أربعة منظمين رهن الحبس الاحتياطي في ظروف قاسية، بعد مرور أكثر من ١٧٠ يوماً، عانى خلالها اثنان منهم على الأقل من مشاكل صحية خطيرة نتيجة ظروف احتجازهم.
لطالما عُرفت تونس بوقوفها إلى جانب فلسطين على مرّ السنين عبر التضامن مع القضية الفلسطينية والدعم العلني المتواصل لحقوق الفلسطينيين وحقهم في تقرير المصير، وهو ما يجعل اعتقال منظمي حراك أسطول الصمود قراراً صادماً ويتناقض مع هذا الإرث العريق، ويثير تساؤلات كثيرة عن كيفية اتخاذ موقفٍ كهذا في بلدٍ ارتبط اسمه ارتباطاً وثيقاً بدعم القضية الفلسطينية.
هذا التاريخ من دعم نضال الفلسطينيين يحتم علينا أن ندعو السلطات التونسية إلى إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين فوراً وإسقاط التهم الموجهة إليهم، والسماح لهم بالعودة إلى العمل الذي لطالما دعمته تونس بشجاعة.
نحن نطالب السلطات التونسية بما يلي:
- الإفراج الفوري وغير المشروط عن وائل نوار ونبيل شنوفي وغسان هنشيري وغسان بوجديري.
- إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم وإلى رفاقهم المفرج عنهم.
- رفع جميع القيود المفروضة على المفرج عنهم.
جمعت حملة داخلية لهذه المطالب ٧٣٥ توقيعاً من ٥٧ بلداً، الحملة الآن علنية ومفتوحة للتوقيع أمام الجميع. انضموا إلينا وساهموا في إطلاق سراح "رباعي الصمود".
لن تسرقوا المستقبل You will not steal the future
الموقعين والموقعات على هذه العريضة، يعربون عن بالغ قلقنا إزاء التغييرات التي طالت المناهج والكتب المدرسية في سوريا، والتي تثير مخاوف جدية بشأن مستقبل التعليم، وحرية الفكر، ومكانة المرأة، والتنوع الثقافي والاجتماعي الذي لطالما ميّز المجتمع السوري.
إن التعديلات التي يُشار إليها، بما فيها إزالة صور لطفلات يمارسن أنشطة وألعاب، وتعديل صور النساء في الكتب المدرسية لتظهر محجبات بصورة شبه حصرية، وتغطية تماثيل تاريخية ذات جذور حضارية قديمة، تثير تساؤلات جوهرية حول المعايير التي تحكم تطوير المناهج، والأهداف الفكرية التي تسعى هذه التغييرات إلى ترسيخها لدى الأجيال الناشئة.
إن التعليم ليس أداة لفرض رؤية أيديولوجية واحدة على المجتمع، بل هو مساحة لبناء العقول الحرة، وتعزيز التفكير النقدي، واحترام الاختلاف، وإعداد الأطفال ليكونوا مواطنين ومواطنات قادرين على المشاركة الفاعلة في الحياة العامة.
إن تقديم المرأة للأطفال من خلال صورة واحدة، وحصر حضورها في قالب اجتماعي أو ديني محدد، لا يعكس واقع المجتمع السوري بتنوعه، بل يهدد بتكريس الإقصاء والتمييز، ويحدّ من تصوّر الأطفال لدور المرأة وإمكاناتها في الحياة. فالمرأة السورية طبيبة ومعلمة وعالمة وفنانة وناشطة وقائدة، وهي شريك أساسي في بناء المجتمع ومستقبله، ولا يجوز اختزال هويتها أو دورها في مظهر واحد أو نموذج اجتماعي مفروض.
كما أن التعامل الانتقائي مع الرموز الثقافية والتاريخية، وإقصاء بعض مظاهر الفن والموسيقى والتنوع من المواد التعليمية، يثير مخاوف من توظيف التعليم لإعادة تشكيل الوعي الجمعي وفق رؤية أحادية، بدلًا من تعريف الأطفال بتاريخ بلادهم الغني وتنوعها الحضاري والثقافي.
إن خطورة هذه التغييرات لا تكمن في الصور المحذوفة أو المعدّلة وحدها، بل في الرسائل التي قد تحملها إلى جيل كامل بشأن المرأة، والاختلاف، والحرية، وحدود المقبول في المجتمع.
إن ترسيخ فكر واحد، وتهميش التعددية، وإضعاف التفكير النقدي منذ الطفولة، قد يسهم في إنتاج بيئة أكثر انغلاقًا وتقبلًا للإقصاء والتطرف. ولا تقتصر تداعيات ذلك على مستقبل سوريا وحده، بل قد تمتد إلى المجتمعات التي يعيش فيها السوريون في مختلف أنحاء العالم، بما فيها الدول الأوروبية، حيث يشكل الاندماج الإيجابي واحترام الحقوق المتساوية والتنوع الثقافي عناصر أساسية لبناء مجتمعات متماسكة.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا تجاه الأطفال السوريين ومستقبل بلادهم، فإننا نطالب بما يلي:
- وقف التعديلات ذات الطابع الإقصائي أو الأيديولوجي في المناهج المدرسية، وإخضاعها لمراجعة مستقلة وشفافة تستند إلى المعايير التربوية والعلمية وحقوق الإنسان.
- ضمان حياد التعليم وتعدديته، ومنع استخدام المدارس والكتب المدرسية أداةً لفرض رؤية سياسية أو دينية أو اجتماعية واحدة على الأطفال.
- ضمان تمثيل المرأة تمثيلًا واقعيًا ومتوازنًا في المناهج، بما يعكس تنوع النساء السوريات وأدوارهن في مختلف مجالات الحياة، ويحترم حق كل امرأة في اختيار مظهرها ومسار حياتها.
- حماية التراث الثقافي والحضاري السوري، بما يشمل الفنون والموسيقى والآثار والرموز التاريخية، بعيدًا عن الانتقاء الأيديولوجي أو الإقصاء القائم على المعتقدات.
- إشراك التربويين والتربويات والخبراء المستقلين وممثلي المجتمع المدني في مراجعة المناهج وتطويرها، وضمان الشفافية والمساءلة في القرارات المتعلقة بالتعليم.
- تعزيز قيم المواطنة والمساواة والتفكير النقدي واحترام الاختلاف، بما يضمن نشأة جيل قادر على التعايش مع التنوع، ورفض التمييز والتطرف، والمشاركة في بناء سوريا حرة ومتعددة.
إن أطفال سوريا ليسوا ملكًا لأي سلطة أو تيار أيديولوجي، ومستقبلهم لا يجوز أن يكون رهينة لرؤية أحادية تسعى إلى قولبة عقولهم وتحديد خياراتهم قبل أن تتاح لهم فرصة التفكير والاختيار.
نؤكد أن اعتراضنا ليس على حق أي فرد في ممارسة معتقداته أو التعبير عن هويته الدينية والثقافية، بل على فرض نموذج واحد بوصفه النموذج الوحيد المقبول، وعلى إقصاء الصور والأدوار والتعبيرات التي تعكس تنوع المجتمع السوري وثراءه.
إن سوريا المستقبل لا يمكن أن تُبنى بعقل واحد، ولا بمجتمع تُقصى فيه النساء، ولا بأجيال تُحرم من حقها في التفكير الحر والتعرف إلى تعدد الثقافات والأفكار.
من هنا، ندعو المؤسسات الحقوقية والتربوية والثقافية، ومنظمات المجتمع المدني، والشخصيات العامة، وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، إلى التضامن مع الأطفال السوريين، والمطالبة بمناهج تعليمية تحترم كرامتهم، وتصون حريتهم الفكرية، وتضمن المساواة والتعددية.
وقّعوا هذه العريضة دفاعًا عن حق أطفال سوريا في تعليم حر ومتوازن، وعن حق النساء في المشاركة الكاملة في المجتمع، وعن مستقبل سوريا بوصفها وطنًا يتسع لجميع أبنائه وبناته، بمختلف معتقداتهم وهوياتهم وتطلعاتهم.
لا لفرض الأيديولوجيا على عقول الأطفال.
لا لإقصاء المرأة من الوعي الجمعي.
نعم لتعليم حر، ومجتمع تعددي، وسوريا تتسع للجميع.
### Stop Exclusionary Ideology in Syrian School Curricula: Protect Children's Minds, Women's Rights, and the Pluralism of Syrian SocietyThe undersigned signatories express deep concern regarding the changes introduced to school textbooks and curricula in Syria, which raise serious concerns about the future of education, freedom of thought, the status of women, and the cultural and social diversity that has long characterized Syrian society.
The cited modifications—including the removal of images depicting young girls engaged in activities and games, the alteration of images of women in textbooks to exclusively or near-exclusively depict veiled women, and the covering of historical statues with ancient civilizational roots—raise fundamental questions about the standards governing curriculum development and the intellectual objectives these changes seek to instill in younger generations.Education is not a tool to impose a single ideological vision on society; rather, it is a space for building free minds, promoting critical thinking, respecting differences, and preparing children to be active citizens capable of effective participation in public life.
Presenting women to children through a single image, restricting their presence to a specific social or religious mold, does not reflect the diversity of Syrian society. Instead, it threatens to entrench exclusion and discrimination, limiting children's perception of women's roles and potential in life. Syrian women are doctors, teachers, scientists, artists, activists, and leaders; they are essential partners in building society and its future. It is unacceptable to reduce their identity or role to a single appearance or a mandated social model.Furthermore, the selective treatment of cultural and historical symbols, along with the exclusion of certain expressions of art, music, and diversity from educational materials, raises concerns that education is being weaponized to reshape collective consciousness according to a monolithic vision, rather than acquainting children with their country's rich history and civilizational and cultural diversity.
The gravity of these changes lies not merely in the deleted or altered images, but in the messages they convey to an entire generation regarding women, difference, freedom, and the boundaries of acceptability in society.Instilling a single ideology, marginalizing pluralism, and weakening critical thinking from childhood can contribute to producing a more closed environment that is increasingly tolerant of exclusion and extremism. The ramifications of this are not confined to Syria's future alone; they may extend to communities where Syrians live around the world, including European countries, where positive integration, respect for equal rights, and cultural diversity constitute essential elements for building cohesive societies.
Driven by our responsibility toward Syrian children and the future of their country, we demand the following:1. Halt all modifications of an exclusionary or ideological nature in school curricula, and subject them to an independent and transparent review based on educational, scientific, and human rights standards.2. Ensure the neutrality and pluralism of education, preventing the use of schools and textbooks as a tool to impose a single political, religious, or social vision on children.3. Ensure a realistic and balanced representation of women in curricula, reflecting the diversity of Syrian women and their roles across various fields of life, while respecting every woman’s right to choose her appearance and life path.4. Protect Syria's cultural and civilizational heritage, including arts, music, antiquities, and historical symbols, free from ideological selectivity or exclusion based on belief.5. Engage educators, independent experts, and civil society representatives in reviewing and developing curricula, ensuring transparency and accountability in education-related decisions.6. Promote the values of citizenship, equality, critical thinking, and respect for differences, ensuring the rise of a generation capable of coexisting with diversity, rejecting discrimination and extremism, and participating in building a free and pluralistic Syria.
The children of Syria do not belong to any authority or ideological current, and their future must not be held hostage to a monolithic vision that seeks to mold their minds and dictate their choices before they are given the opportunity to think and choose.We emphasize that our objection is not directed at any individual's right to practice their beliefs or express their religious and cultural identity, but rather at the imposition of a single model as the sole acceptable standard, and at the exclusion of images, roles, and expressions that reflect the richness and diversity of Syrian society.
The Syria of the future cannot be built with a single mindset, nor within a society where women are excluded, nor with generations deprived of their right to free thought and to learning about diverse cultures and ideas.From this standpoint, we call upon human rights, educational, and cultural institutions, civil society organizations, public figures, and all human rights defenders to stand in solidarity with Syrian children, and to demand educational curricula that respect their dignity, safeguard their intellectual freedom, and guarantee equality and pluralism.Sign this petition in defense of Syrian children's right to a free and balanced education, women's right to full participation in society, and the future of Syria as a homeland that embraces all its sons and daughters across their various beliefs, identities, and aspirations.
**No to imposing ideology on children's minds.****No to the exclusion of women from the collective consciousness.****Yes to free education, a pluralistic society, and a Syria that embraces everyone.**
"نحن ممتنون للغاية لحراك آفاز على الدعم الذي قدمه خلال ٧٢ ساعة من وقوع الزلزال... لقد أنقذتم حياة الناس في وقتٍ عصيبٍ للغاية في هذا البلد"
راجيف غويال
فريق إغاثة زلزال كافري، مؤسسة "Phul Maya"
"حراك افاز هو حليف المحرومين والمظلومين في كلّ مكان"
زينب بانغورا
وزيرة خارجية سيراليون السابقة
"لأصوات الناس حول العالم أهمية كبرى لنظهر لقادتنا أن الوقت قد حان لحماية المحيطات. ١.٣ مليون شخص وقعوا على العريضة، وكان لهم الدور الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز"
مات راند
مدير مشروع "Global Ocean Legacy"، Pew Trust





