مركز إعدادات الخصوصية 'الكوكيز المستهدفة ' أو 'السماح للجميع '
باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق
بيان المجموعة العربية ضد سياسات انتهاك الخصوصية وحوادث الاختراق الإلكتروني

بيان المجموعة العربية ضد سياسات انتهاك الخصوصية وحوادث الاختراق الإلكتروني

149 وقعوا. دعونا نصل إلى  200
149 داعم

اغلاق

أكمل/ي توقيعك

,
أنت توافق من خلال استمرارك بتلقي إيميلات آفاز. سياستنا حيال الخصوصية تحمي بيناناتك وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.
قام مجموعة من الشباب العربي . بانشاء هذه الحملة التي من الممكن أن لا تمثل وجهات نظر مجتمع آفاز.
أطلق
مجموعة من الشباب العربي .
هذه العريضة الموجهة إلى
شركات التواصل الاجتماعي

نحن مجموعة من الشباب العربي نعبِّر بتوقيعنا على هذا البيان عن استنكارنا لسياسات وممارسات التواطؤ والإهمال من قبل شركات التواصل الاجتماعي حيث أنّنا لم نعد نرى هذه المواقع منصات آمنة وحرة للتعبير عن الرأي خاصة في الوطن العربي.

 دوافع البيان:
لقد تكررت حوادث الاختراق الإلكتروني لآلاف من النشطاء في العالم العربي المدافعين عن الحقوق والحريات، وكانت صور تلك الاختراقات الأمنية متنوعة ومتكررة ومخيفة، ومن أمثلة ذلك:
  • تهاونت مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل فيسبوك وتويتر، واستفادت عدد من أنظمة الاستبداد في العالم العربي من ذلك التهاون وعدم الحرص الكافي لخصوصية المعلومات·  
  • تعرّضت تلك المواقع لاختراقات عدّة بأيادي عاملين فيها أو من خلال هجمات إلكترونية من قبل حكومات مستبدة ولم تتخذ تلك المواقع الإجراءات الضرورية لحماية حسابات المشتركين فيها ولم تحذّرهم من تلك الاختراقات.
  • إغلاق بعض حسابات النشطاء والحقوقيين العرب.
  • التلاعب في الخوارزميات الخاصة بالوسوم المتداولة (الترند) في مواقع التواصل الاجتماعي للتقليل أو تغييب الرأي المعارض للحكومات المستبدة في الوطن العربي.
  • انعدام الشفافية حول ضحايا تلك الاختراقات فحتى هذه اللحظة لا أحد يعلم قائمة الأسماء والضحايا التي تعرفها تلك الشركات وتتحفظ عليها.

وقد تسبب هذا الأمر بتشكّل صورة سلبية عن مواقع التواصل الاجتماعي التي اعتبرت لدى الكثيرين بأنها تنھج ھذا النھج لارتباطها بمصالح مادیة تطغى على المسؤولیة الأخلاقیة الداعیة لحّریة الرأي والتعبیر والمدافعة عن حقوق الإنسان، ومن تلك السیاسات:
  • سمحت مواقع التواصل الاجتماعي لرؤوس أموال من تلك الحكومات المستبدة بالشراكة والدعم المالي مما يعزز نفوذ تلك الحكومات في مواقع التواصل الاجتماعي.
  •  تكررت زيارات مسؤولي مواقع التواصل الاجتماعي لدول ومسؤولين يشهد تاريخهم وممارساتهم بالقمع والاستبداد والمصادرة للحريات والحقوق الأساسية للبشر.
  •  افتتاح أفرع ومقرّات لمواقع التواصل الاجتماعي في تلك الدول الحافل سجلها بانتهاكات حقوق الإنسان ومحاربة حرّية الرأي والتعبير.

 إن هذه السياسات العلنية لمواقع التواصل الاجتماعي تفسّر بوضوح تلك الإجراءات والممارسات المؤسفة التي تقوم بها تلك المواقع والتي راح ضحيّتها العديد من الأبرياء إمّا في السجون، أو تعرّضوا للاختفاء القسري دون أي معلومات عنهم لسنوات، أو ربما تعرّضوا للتعذيب والقتل ولا أدل على ذلك مما تعرّض له الكاتب العربي والصحفي المعروف الاستاذ جمال خاشقجي.

 وعليه فإننا:
  1. ندعو شركات مواقع التواصل الاجتماعي المعنية لتحمّل المسؤولية الأخلاقية وتصحيح سياساتها وممارساتها المضرّة والخطرة على المستخدم العربي وإعلان أسماء المتضررين وتبني سياسة الشفافية مع الشعوب المقموعة عوضاً عن التعاون مع الأنظمة المستبدة.
  2. ندعو النشطاء والمهتمين العرب للقيام بعمل مؤسسي منظم من أجل توفير بيئة حرة وآمنة لكل مستخدمي الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في الوطن العربي وذلك من خلال:
    • تشكيل فريق حقوقي قانوني لمتابعة قضايا انتهاكات الخصوصية والاختراق الأمني ودعم ضحايا تلك الانتهاكات ورفع دعاوى تحمي المتضررين.
    • تشكيل فريق تقني يدافع عن الخصوصية والأمن المعلوماتي ويقدم الدعم اللازم للمستخدم العربي.
    • تشكيل فريق اعلامي يقوم ب بحملات توعية تقنية وحقوقية حول سياسات الخصوصية والأمن المعلوماتي.

في الختام ندعو كل المهتمين والمختصين كلٌ حسب اختصاصه بالتواصل للتنسيق والعمل على تفعيل تلك الإجراءات حتى تحق أهدافها.

الموقعون:
  1. ياسر الزعاترة - كاتب من الأردن
  2. د. سيف عبدالفتاح - أستاذ علوم سياسية
  3. د. مضاوي الرشيد- أستاذة علم الإنثربولوجيا الديني
  4. توكل كرمان - صحفية يمنية حاصلة على نوبل للسلام
  5. د. عبدالرحمن يوسف - شاعر مصري
  6. ليليان داود - إعلامية لبنانية
  7. محمد حسانين - حقوقي مصري
  8. راضية المتوكل - ناشطة يمنية
  9. صفاء الأحمد - صحفية وإعلامية سعودية
  10. سيد عباس شبر - مسؤول الحريات الدينية في منظمة سلام
  11. عزام التميمي - كاتب في الشأن الفلسطيني
  12. هيثم غنيم - ناشط حقوقي
  13. عمرعبدالعزيز الزهراني - ناشط سياسي سعودي
  14. أحمد الشيبة النعيمي - رئيس المركز العالمي للدراسات
  15. طارق المطيري - ناشط كويتي
  16. د. عبدالله العودة - باحث سعودي
  17. محمد سلطان - ناشط حقوق
  18. حمد محمد الشامسي - حقوقي اماراتي
  19. محمد العربي زيتوت
  20. عبد الرحمن فارس - ناشط مصري
  21. آلاء محمد الصديق -باحثة خليجية
  22. فادي القاضي- خبير حقوق الإنسان في الشرق الأوسط
  23. محمد الفزاري - رئيس تحرير شبكة مواطن الإعلامية
  24. عادل مرزوق - رئيس رابطة الصحافة البحرينية
  25. نبهان الحنشي - مدير المركز العماني لحقوق الإنسان
  26. محمد صقر الزعابي- مستشار قضائي وقانوني
  27. يحيى عسيري - رئيس منظمة القسط
  28. علي الدبيسي - حقوقي سعودي
  29. هالة الدوسري - باحثة وناشطة سعودية
  30. جواد فيروز - ناشط بحريني
  31. محمد سلطان - منظمة سلام
  32. ابراهيم آل حرم - ناشط وكاتب
  33. يحي حوى - فنان سوري
  34. د. عدنان المحاميد - ناشط سوري
  35. حسام الشوربجي - إعلامي مصري
  36. عبدالفتاح عوينات- فنان أردني
  37. عدنان حميدان - صحفي 

English Version of the petition ( PDF) in the link below 

https://documentcloud.adobe.com/link/track?uri=urn%3Aaaid%3Ascds%3AUS%3A15856ebb-421c-4ea3-b10e-163e0521fbec
:نشر 3 ديسمبر 2019 (  5 ديسمبر 2019)