باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق
أكبر تجمع حملات على الانترنت في العالم و أكثرها فعالية للتغيير.

فلسطين : يجب على شركة أورانج (Orange) احترام القانون الدولي، و فسخ شراكتها مع الشركة الاسرائلية بارتنر (Partner)

فلسطين : يجب على شركة أورانج (Orange) احترام القانون الدولي، و فسخ شراكتها مع الشركة الاسرائلية بارتنر (Partner)
  
  

 


سبب أهمية هذا الموضوع

قامت شركة الإتصالات الفرنسية أورانج (Orange) في عام ٢٠١١ بتجديد تعاقداتها مع شركة الإتصالات الإسرائيلية بارتنر كوميونيكاشونز (Partner Communications). هذا التعاقد يتيح لشركة بارتنر استخدام الماركة المسجلة لشركة أورانج -بمقابل مادي- في إسرائيل، والمستعمرات بالقدس و الضفة الغربية و الجولان في مخالفة صريحة للقانون الدولي.

تُقدم بارتنار كوميونيكاشنز
"أورانج إسرائيل" خدماتها للمستوطنين و الجيش الإسرائيلي، و بالتالي:

  • تدعم النمو الاقتصادي للمستعمرات.
  • تستغل السوق الفلسطيني الواقع تحت آسر الاحتلال العسكري، فشركة "أورانج إسرائيل" تُقيم أبراج الاتصالات والمنشآت التقنية على الأراضي الفلسطينية المحتلة (176 موقع في عام 2011)، في حين يتم منع شركات الاتصالات الفلسطينية من إقامة تلك التجهيزات. الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى السيطرة التامة على سوق الاتصالات الفلسطيني. ومن ناحية أخرى فإن شركة "أورانج إسرائيل" تقوم بسرقة الشعب الفلسطيني من خلال عدم دفع ضرائب مقابل أنشطتها الاقتصادية الغير مشروعة التي تُقيمها على الأراضي الفلسطينية.
  • قامت بكفالة ودعم اثنتين من الوحدات القتالية الإسرائيلية خلال العدوان العسكري على غزة الصيف الماضي (الذي تسبب في مقتل 2200 فلسطينيًا)، وذلك من خلال برنامج "تَبنَّى مُحارب" (Adopt a warrior)، تلك الكفالة تضمنت تقديم خدمات أورانج مجانًا للجنود.

من خلال عقد ترخيصها مع شركة 'بارتنر"، تكون شركة "اورانج" متواطئة في المخالفات التي تتم باسمها، و تجني ربح مادي مباشر من الاستيطان.

تتواجد شركة أورانج في عدد كبير من بلاد العالم. ففي مصر تمتلك أورانج ٩٨.٩٢% من أسهم شركة موبينيل التي تمثل وحدها أكثر من ٣٠مليون مشترك، أي أكثر من مشتركي أورانج في فرنسا.أما اليوم:

  • يُخاطر مسؤولون شركة أورانج بمجازفة قانونية بانتهاكهم القانون الدولي، حيث يمكن اتهام شركة أورانج بالتواطؤ في جرائم حرب أمام المحكمة الجنائية الدولية،
  • كما يُخاطرون بمجازفة اقتصادية في خطة تطور أنشطة الشركة عالميًا. كمثال، يتم الآن استبعاد شركة فيوليا (Veolia) الفرنسية من عروض عديدة -تٌقدر بمليارات الدولارات- حول العالم، وذلك لأنها قامت بإنشاء خط الترام الإسرائيلي الذي يخدم مستعمرات القدس الشرقية.
  • ونهاية يُصرون -رغم ورود تحذيرات من وزارة الخارجية الفرنسية بشأن الخطر على سمعة الشركة المصاحب لإقامة أنشطة على الأراضي الفلسطينية المحتلة - على المجازفة باسم وصورة شركتهم من خلال خوضهم في أنشطة تعاونية مع أطول و أعنف احتلال غير قانوني في العالم حتى الآن.

وعليه، فإن لم تتخلص شركة أورانج من هذه الشراكة المشينة مع شركة بارتنر، فإن ذلك سيؤدي إلى استغناء أعداد كبيرة عن خدماتها.

وحيث أنه كان من البديهي ألا يتم الاستفادة من وضع غير عادل، ومخالف للقانون، نطالب بالآتي:

  • - على شركة "أورانج" فسخ التعاقد الذي يربطها بشركة "بارتنر كوميونيكاشنز"
  • على شركة "موبينيل"، المملوكة بنسبة ٩٨.٩٢% من أسهمها لشركة "أورانج"، و على دولة فرنسا التي تمتلك ٢٥% من رأس مال "أورانج" أن يتحملوا مسؤوليتهم الأخلاقية، ويقوموا بالضغط على مركز صناعة القرار بشركة "أورانج" لفسخ هذا العقد.

سوف نستمر في الحشد طالما لم يتم فسخ هذا التعاقد الفاضح، و نُنادي جموع مواطني العالم أن يقوموا بالمثل.

هذه العريضة تمت بالتعاون بين حملة "BDS فرنسا"و الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل (BDS مصر)

تم النشر 22 مايو, 2015
الابلاغ عن عريضة غير ملائمة
اضغط هنا للنسخ :