×
حرروا نبيل الرجب من دكتاتورية آل خليفة في البحرين
أطلق
Peter C.
هذه العريضة الموجهة إلى
Navi Pillay, UN High Commissioner for Human Rights, Ban Ki-Moon, UN General Secretary, Catherine Ashton; High Representative of the European Union of Foreign Affairs & Security Policy
في يوم الخميس الموافق ١٦ أغسطس ٢٠١٢، حكمت محكمة البحرين على السيد نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان بالسجن لمدة ثلاث سنوات (خفضت بعد الاستئناف لاحقاً) على خلفية ٣ حوادث منفصلة من "التجمع غير القانوني"
.
صدر الحكم ضد رجب أثناء قضائه عقوبة السجن لمدة ثلاث شهور بسبب نشره رسالة على حساب تويتر الخاص به ينتقد فيها رئيس وزراء البحرين، خليفة بن سلمان آل خليفة، الرجل ذاته الذي شغل منصب رئاسة الوزراء لأكثر من ٤٠ عاماً، وأسس العام الماضي "اللجنة التنسيقية العليا لحقوق الإنسان"، الأمر الذي يتندّر به البحرينيون.
إن سيطرة آل خليفة على البحرين تمتد على أكثر من ٢٠٠ عام -- يشغل نصف عدد المقاعد النيابية أفراد مقربون من العائلة بينما يتحكم أفراد آخرون منها بكل الوظائف الرئيسية في البحرين، بما في ذلك القضاء.
إننا نعتقد أن قرار سجن نبيل رجب هو قرار سياسي بامتياز، يهدف إلى منعه من تشجيع الآخرين على المطالبة بحقوقهم في الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة وحرية التجمع والتظاهر.
قام آل خليفة بقمع المعارضة بكل عنف وقسوة بحجة الإصلاح، واعتقلوا العديد من المتظاهرين بتهم زائفة وسببوا العديد من الإصابات والوفيات بين صفوف المدنيين من الشعب.
لقد تورط العديد من كبار مسؤولي البحرين، بمن فيهم أفراد من العائلة الحاكمة، في تهم تعذيب معتقلين - إلا أنه لم يتم تقديم أحد منهم للعدالة في نهاية المطاف.
إن نبيل رجب هو ناشط معروف عالمياً في مجال حقوق الإنسان، إضافة لكونه مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان وعضو في المجلس الاستشاري لمنظمة هيومان رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. لقد تسلم جائزة ايون ريتيو في عام ٢٠١١ لعمله "بلا كلل وتجسمه خسائر شخصية للنهوض بقضية الديمقراطية والحريات والحقوق المدنية للمواطنين البحرينيين."
على الرغم من ادعاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدعمهم للديمقراطية والحرية في كل مكان، فإن هاتين الدولتين لم تتخذا خطوات سريعة للضغط على حكومة البحرين لإجراء إصلاحات بسبب المصالح المشتركة للأطراف الثلاث للحد من نفوذ إيران على الطرف المقابل للبحرين من الخليج العربي.
لكن وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانيا علقتا على الحكم على نبيل الرجب بالسجن لثلاث سنوات. لقد لخص مكتب الخارجية البريطانية الحكم ب "غير المتناسب مع التهمة" ووصفته المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية بأنه "مقلق للغاية".
و مع أن الحكم على نبيل تم تخفيفه بعد استئناف قُدّم في ديسمبر ٢٠١٢ الى سنتين بدلا من ثلاث، فقد حان الوقت للولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كي يقفوا موقفاً إيجابياُ فعالاً و يعيدوا الى نبيل رجب حريته الكاملة.
أظهر تضامنك و دعمك من خلال التوقيع على العريضة و مشاركتها مع الآخرين على شبكات التواصل الإجتماعي حول العالم.
صدر الحكم ضد رجب أثناء قضائه عقوبة السجن لمدة ثلاث شهور بسبب نشره رسالة على حساب تويتر الخاص به ينتقد فيها رئيس وزراء البحرين، خليفة بن سلمان آل خليفة، الرجل ذاته الذي شغل منصب رئاسة الوزراء لأكثر من ٤٠ عاماً، وأسس العام الماضي "اللجنة التنسيقية العليا لحقوق الإنسان"، الأمر الذي يتندّر به البحرينيون.
إن سيطرة آل خليفة على البحرين تمتد على أكثر من ٢٠٠ عام -- يشغل نصف عدد المقاعد النيابية أفراد مقربون من العائلة بينما يتحكم أفراد آخرون منها بكل الوظائف الرئيسية في البحرين، بما في ذلك القضاء.
إننا نعتقد أن قرار سجن نبيل رجب هو قرار سياسي بامتياز، يهدف إلى منعه من تشجيع الآخرين على المطالبة بحقوقهم في الديمقراطية وحرية التعبير والمساواة وحرية التجمع والتظاهر.
قام آل خليفة بقمع المعارضة بكل عنف وقسوة بحجة الإصلاح، واعتقلوا العديد من المتظاهرين بتهم زائفة وسببوا العديد من الإصابات والوفيات بين صفوف المدنيين من الشعب.
لقد تورط العديد من كبار مسؤولي البحرين، بمن فيهم أفراد من العائلة الحاكمة، في تهم تعذيب معتقلين - إلا أنه لم يتم تقديم أحد منهم للعدالة في نهاية المطاف.
إن نبيل رجب هو ناشط معروف عالمياً في مجال حقوق الإنسان، إضافة لكونه مدير مركز الخليج لحقوق الإنسان وعضو في المجلس الاستشاري لمنظمة هيومان رايتس ووتش في الشرق الأوسط وشمال افريقيا. لقد تسلم جائزة ايون ريتيو في عام ٢٠١١ لعمله "بلا كلل وتجسمه خسائر شخصية للنهوض بقضية الديمقراطية والحريات والحقوق المدنية للمواطنين البحرينيين."
على الرغم من ادعاء الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدعمهم للديمقراطية والحرية في كل مكان، فإن هاتين الدولتين لم تتخذا خطوات سريعة للضغط على حكومة البحرين لإجراء إصلاحات بسبب المصالح المشتركة للأطراف الثلاث للحد من نفوذ إيران على الطرف المقابل للبحرين من الخليج العربي.
لكن وزارتي الخارجية الأمريكية والبريطانيا علقتا على الحكم على نبيل الرجب بالسجن لثلاث سنوات. لقد لخص مكتب الخارجية البريطانية الحكم ب "غير المتناسب مع التهمة" ووصفته المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية بأنه "مقلق للغاية".
و مع أن الحكم على نبيل تم تخفيفه بعد استئناف قُدّم في ديسمبر ٢٠١٢ الى سنتين بدلا من ثلاث، فقد حان الوقت للولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة كي يقفوا موقفاً إيجابياُ فعالاً و يعيدوا الى نبيل رجب حريته الكاملة.
أظهر تضامنك و دعمك من خلال التوقيع على العريضة و مشاركتها مع الآخرين على شبكات التواصل الإجتماعي حول العالم.
تم النشر
(محدث )
الابلاغ عن عريضة غير ملائمة
تم تحميل ملفك و/أو تقريرك بنجاح. شكراً لك!