×
المستشارة أنجيلا ميركل: أنقذونا من شبح دبلن
أطلق
kamil A.
هذه العريضة الموجهة إلى
رئيسية الوزراء أنجيلا ميركل
انا شاب سوري .....
حالتي بحال الكثير من السوريين المهجرين من بلدهم بسبب الحرب ، ولجأة الى دول الاتحاد الأوربي آملاً بحياة أفضل وباحثا عن الأمان المفقود في بلدي الأم سوريا ، خرجت من سورية قاصداً بلاد الاتحاد الأوروبي وآملا ان اصل الى المانيا حيث كنت ارسم مخطط إلى مستقبل لي ولأولادي . منذ ان خرجت من تركيا وقعت ضحية بيد ثماثرة المهربيين الغير شرعين تجار البشر والأموال . حيث بدأت الرحلة المستقبلية او كما أسماها السوريين خاصة والعالم بأثره (رحلة الموت ) من تركيا قاصداً إحدى دول الاتحاد الأوروبي لأصل الى دولة احلامي المانيا ، بأدنى الشروط المتوفرة لسلامة المسافر ، حيث تعرضت إلى كافة انواع المخاطر والضغط النفسي والجسدي لأجد نفسي في اول دول الاتحاد الأوروبي وهي أيطاليا .......
ظننت أنني قد وصلت إلى مبتغاي في هدفي في الوصول الى المانيا بما ان حدود دول الاتحاد الأوروبي منفتحة على بعضها ولكنني
اكتشفت نفسي قد وقعت فريسة سهلة لقوانييين الاتحاد الأوروبي في طلب اللجوء
فمنذ ان أمسكتني الشرطة الإيطالية وأجبرتني تحت التهديد النفسي والعنف الجسدي الى ان أقدم لجوء ( قسري ) في دولة ايطاليا.
فجأة وجدت نفسي في الشارع مشرد في ضواحي مدينة (البندقية ) بعد تقديم طلب الجوء في دولة أوروبية لاتقدم أي دعم وأية مساعدة لطالبي اللجوء عندهم ..
لم استسلم عند هذه المشكلة وقررت استكمال رحلتي الى المانيا حيث بعد فترة قصيرة ذهبت الى المانيا وقدمت طلب لجوء رسمي في احدى المركز الحكومية للاجئين.
ها انا الان في المانيا حالي لحال الكثير من السوريين اللذين أجبروا على تقديم طلبات لجوء قسرياً في اول دول الاتحاد الأوروبي جغرافيا ( ايطاليا ، اسبانيا ، هنغاريا ، بلغاريا و رومانيا ) التي لا توفر ادنى متطلبات المعيشة لطالب اللجوء عندها . لا يتوقف الأمر عند فئة الشباب فقط ، فهناك حالات كثيرة من العوائل السورية تواجه نفس المشكلة ، ما ذنب اطفال ونساء اللذين خرجو من تشردهم ومعاناتهم ليجدوا أنفسهم في دوامة قوانين لا تضع للأنسانية أية حساب . لا يمر يوم دون ان نسمع ونرى حالات تسفير من المانيا الى الدولة الأوروبية الأولى التي أجبروا قسرياً على طلب اللجوء فيها تحت مظلة مايسمى اتفاقية دبلن للهجرة واللجوء .
نحن نتساءل ......!!!!!؟؟؟؟؟ لماذا هذه الدول تفرض على المهاجرين طلب اللجوء فيها قسرياً وهي تعلم بأنها لن توفر لهم ولو أدنى متطلبات المعيشة .
نحن الآن نعيش في المانيا بحالات ضغط نفسي وهستيري شديد ، حيث أنه لانعلم في أية لحظة سيتم تسفيرنا قسرياً الى البلد اللذي أجبرنا على التقدم فيه للجوء قسرياً حيث لا طعام ولا مسكن وخوف من مستقبل مجهول مليئ بالتشرد والمعاناة .
فأنا نيابتا عن الكثير من السوريين اللذين حالتهم مثل حالتي هنا في المانيا الاتحادية . اطلب من الحكومة الالمانية اعادة النظر في حالتي بعيداً عن القوانيين التي نصت في اتفاقية دبلن والنظر الينا بمنظور الإنسانية ....
أتمنى ان يصل صوتي لصناع القرار والجهات المعنية وان أكون سببا في سعادة الآلاف من السوريين مجهولين المصير في المانيا
تم النشر
(محدث )
الابلاغ عن عريضة غير ملائمة
تم تحميل ملفك و/أو تقريرك بنجاح. شكراً لك!