الرجاء تحديث إعدادات الخصوصية/كوكيز للتمكن من استخدام هذه الميزة.
اضغط/ي على "السماح للجميع" أو قم بتفعيل إعدادات الخصوصية\Targeting Cookies
إن متابعتك بمثابة تأكيد موافقتك على سياسة الخصوصية في آفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فهمت ذلك

لأجل الأسرى: أوقفوا التنسيق الأمني

الى الرئيس محمود عباس:

كمواطنين فلسطينيين، نحن نطالبك بتجميد كافة أشكال التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، حتى يتم وقف العمل بسياسة الاعتقال الإداري. بعد النصر الذي حققة محمّد علاّن على الإحتلال، لا زال ٤٠١ فلسطيني قيد الإعتقال الإداري. يعاني علّان من تلف بالدماغ بعد إضرابه عن الطعام لأكثر من شهرين. لا يعقل أن يترك أسرانا وحدهم حتى يصلوا مشارف الموت، فأسرى الحريّة يستحقون أكثر من ذلك. لذا نحن نطالبك بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال فوراً.

أدخلوا عنوان بريدكم الإلكتروني:
إن متابعتكم هي بمثابة تأكيد موافقتكم على تلقي إيميلات آفاز. سياسة الخصوصية تحمي بياناتكم وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنكم إلغاء اشتراككم في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

لأجل الأسرى: أوقفوا التنسيق الأمني

دخل الأسير محمد علان، المضرب عن الطعام منذ أكثر من شهرين احتجاجاً على اعتقاله الإداري، في غبيوبة إثر تدهور وضعه الصحي الذي بات حرجاً للغاية. نتيجة لصمود الأسيرعلان في وجه سجانيه، نحن اليوم أمام فرصة مهمة جداً في تاريخ نضال الأسرى من أجل حريتهم. إذا تحركنا الآن فسنتمكن من أجبار سلطات الاحتلال على الإفراج عنه، ووضع حد للاعتقالات الإدارية بحق الفلسطينين.

أكثر ما يخيف سلطات الاحتلال هو فقدانها السيطرة الأمنية على الضفة الغربية. ويعتبر التنسيق الأمني المشترك مع السلطة الوطنية الفلسطينية الوسيلة الأهم للحفاظ على هذه السيطرة، لدرجة أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يبذل كل ما في وسعه من أجل الحفاظ على هذا التنسيق. لذافعلى السلطة الفلسطينية أن تجمد التنسيق الأمني بينها وبين سلطات الاحتلال، حتى يتم الإفراج عن الأسير محمد علان وجميع الأسرى الإدرايين، وإنهاء العمل بسياسة الاعتقال الإداري كلياً. لكن الرئيس محمود عباس لن يتخذ هذه الخطوة إلا إذا شعر بضغط شعبي كبير عليه.

أقرت اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية بضرورة وقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، إلا أن الرئيس محمود عباس لا يزال يصر على عدم تنفيذ هذا القرار، حتى هذه اللحظة، في مخالفة واضحة لقوانين منظمة التحرير. فلنعمل الآن على بناء أكبر عريضة مطالبة بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال. ما إن نجمع ١٠ آلاف توقيع، حتى نسلم العريضة للرئيس عباس، برفقة وفد من أهالي الأسرى المعتقلين إدارياً. وقع على العريضة الآن وشاركها على أوسع نطاق.

أخبروا أصدقاءكم عنا