مركز إعدادات الخصوصية 'الكوكيز المستهدفة ' أو 'السماح للجميع '
باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق
عريضة القرن: لا لصفقة العار والذل

إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومات العالم أجمع:

نحن الموقعون أدناه، سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من المحيط إلى الخليج، نرفض "صفقة القرن" جملةً وتفصيلاً، ونعدك أننا سنعمل من أجل اسقاط هذه الصفقة، ودعم الشعب الفلسطيني حتى يُنهي الاحتلال وينال حريته كاملة على أرض وطنه. فلسطين وحقوق شعبها ليسوا للبيع. القدس ومقدساتها ليسوا للبيع. كذبك وبلطجيتك لن يجدوا نفعاً لأننا لا، ولن نقبل الذل الذي تحاول فرضه علينا! ونؤكد هنا مطالبتنا لحكومات منطقتنا والعالم بعدم الرضوخ لتهديدات ترامب، ورفض صفقة العار بالكامل وبشكل حاسم.

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
عذراً، إظهار عرائض آفاز يتطلب تشغيل جافا سكريبت في متصفحك. الرجاء تشغيل الجافا سكريبت و المحاولة مرة أخرى (تجد هنا بعض التعليمات حول كيفية تشغيل الجافا سكريبت. ) < BR>
أنت توافق من خلال استمرارك بتلقي إيميلات آفاز. سياستنا حيال الخصوصية تحمي بيناناتك وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومات العالم أجمع:
"نحن الموقعون أدناه، سكان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، من المحيط إلى الخليج، نرفض "صفقة القرن" جملةً وتفصيلاً، ونعدك أننا سنعمل من أجل اسقاط هذه الصفقة، ودعم الشعب الفلسطيني حتى يُنهي الاحتلال وينال حريته كاملة على أرض وطنه. فلسطين وحقوق شعبها ليسوا للبيع. القدس ومقدساتها ليسوا للبيع. كذبك وبلطجيتك لن يجدوا نفعاً لأننا لا، ولن نقبل الذل الذي تحاول فرضه علينا! ونؤكد هنا مطالبتنا لحكومات منطقتنا والعالم بعدم الرضوخ لتهديدات ترامب، ورفض صفقة العار بالكامل وبشكل حاسم."
يدعي ترامب بهتانا أن كافة دول وشعوب المنطقة "يريدون أن يكونوا جزءً" من صفقة العار التي أعلن عنها مؤخراً! يا لوقاحة كذبه!

للأسف - يبدو أنه نجح في بلطجته، لأن الردود العربية الرسمية لم تأت حاسمة كما ينبغي.

لكننا الآن أمام فرصة للرد على صفقته المشؤومة بصفعة تاريخية لن ينساها أبدا: أضخم عريضة في تاريخ الدول العربية والمنطقة، نؤكد فيها معاً على أن جميع شعوب المنطقة من المحيط إلى الخليج يرفضون بيع القدس و لن يخونوا القضية الفلسطينية العادلة أبداً!

قد يتمكن بلطجي البيت الأبيض من تهديد حكوماتنا لمنعها من صد هذه المؤامرة لكننا كشعوب لن نصمت ولن نسمح لهذه الصفقة بأن تمر. وقعوا على "عريضة القرن" أدناه، بنقرة واحدة، وانشروها على أوسع نطاق! ستعمل آفاز على نشرها في كبريات الوسائل الإعلامية في واشنطن والعالم، لنغلق الباب أمام تنمر ترامب وكذبه وبلطجيته، ونرمي صفقته في مزبلة التاريخ.
:نشر 30 يناير 2020

أبلغ صديق

اضغط لتنسخ رابط الحملة: