باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق

الحرية لنسرين وجميع الناشاطات حول العالم

إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مضيف قمة مجموعة السبع، وإلى جميع القادة في مجموعة الدول السبع:

كمواطنين قلقين من مختلف أنحاء العالم، نحن نحثكم على المطالبة بإطلاق سراح نسرين ستوده المعتقلة في إيران ولجين الهذلول المعتقلة في السعودية، وغيرهن من الناشطات في مجال حقوق النساء اللواتي يجري قمعهن وانتهاك حقوقهن في مختلف أنحاء العالم. نحن نطالبكم باستخدام نفوذكم الاقتصادي والدبلوماسي من أجل إطلاق سراح هؤلاء النساء الشجعان، وإرسال رسالة واضحة إلى العالم بأنه لا يمكن إساءة معاملة النساء أن تمر من دون عقاب.

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
عذراً، إظهار عرائض آفاز يتطلب تشغيل جافا سكريبت في متصفحك. الرجاء تشغيل الجافا سكريبت و المحاولة مرة أخرى (تجد هنا بعض التعليمات حول كيفية تشغيل الجافا سكريبت. ) < BR>
أنت توافق من خلال استمرارك بتلقي إيميلات آفاز. سياستنا حيال الخصوصية تحمي بيناناتك وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

سوف تُجلد ١٤٨ جلدة على جسدها، فضلاً عن حبسها لمدة ٤ عقود تقريباً. هذه العقوبة الرهيبة، هي الحكم الصادر بحق لمحامية نسرين ستوده بسبب دفاعها السلمي عن حقوق النساء في إيران.

من الصعب تخيل مقدار الألم والمعاناة التي ستمر بهما هذه السيدة الشجاعة، لكن يمكن لأصواتنا أن تساعد في تسليط الضوء العالمي على هذه القضية لزيادة وتكثيف الضغط، من أجل المساهمة في إطلاق سراح نسرين وغيرها من المدافعات عن حقوق النساء حول العالم.

تمت دعوة نسرين من أجل تقديم المشورة لمجموعة الدول السبع حيال التشريعات القانونية لحماية النساء، لكن السلطات الإيرانية كانت قد ألقت القبض عليها قبل انعقاد هذا الاجتماع. إن استطعنا تكثيف الضغط الآن، فسوف نتمكن من دفع الدول الغنية نحو الدعوة إلى إطلاق سراح نسرين وغيرها من النساء، من خلال استخدام هذه الدول لنفوذها السياسي والاقتصادي بهدف رفع الظلم وإنهاء قمع النساء في كل العالم.

يمكن لهذه الحملة أن تكون بداية لمعركة أكبر -- الحكومات التي تنتهك حقوق النساء، مثل إيران والسعودية، تحتاج بشدة إلى العلاقات التجارية مع دول مجموعة السبع مثل ألمانيا وفرنسا. لذلك يمكن لهذه الدول، إن استخدمت نفوذها، أن تساهم بشكل كبير في الدفع نحو تشريعات قانونية تحمي النساء بحق. وقعوا على العريضة الآن قبل أول اجتماع رئيسي قادم، حيث سنعمل مع زملاء نسرين في مجموعة السبع على تسليم عريضتنا مباشرة داخل غرفة الاجتماع!
:نشر 9 أبريل 2019

أبلغ صديق

اضغط لتنسخ رابط الحملة: