باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق

اطلقو سراح رزان غزاوي

الى الوفود الذاهبة للجامعة العربية:

كمواطنين مهتمين من جميع أنحاء العالم، نحثكم على تأمين إطلاق سراح المدونة السورية رزان غزاوي التي تم اعتقالها، وهي معرضة لخطر التعذيب من قبل نظام الأسد. تعتبر رزان رمزا عالميا للشجاعة والمقاومة السلمية.و قيادتكم مصيرية في الضغط من أجل حماية المدنيين وتأمين إطلاق سراح كل المعتقلين والذين تعرضوا للتعذيب على يد النظام

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
أضف رقم هاتفك إن إردت أن تسمع منّا عبر الهاتف أو من خلال الرسائل القصيرة
عذراً، إظهار عرائض آفاز يتطلب تشغيل جافا سكريبت في متصفحك. الرجاء تشغيل الجافا سكريبت و المحاولة مرة أخرى (تجد هنا بعض التعليمات حول كيفية تشغيل الجافا سكريبت. ) < BR>
أنت توافق من خلال استمرارك بتلقي إيميلات آفاز. سياستنا حيال الخصوصية تحمي بيناناتك وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

أقدمت السلطات السورية عصر يوم الأحد الماضي على اعتقال المدونة رزان غزاوي عند الحدود السورية الأردنية، حيث كانت متجهة لحضور ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي. وهي من أبرز النشطاء السلميين في سوريا منذ بدء الثورة، وتواجه رزان اليوم خطر التعرض للإحتجاز الى أجل غير مسمى وربما التعذيب حتى الموت، ما لم نطلق صرخة مدوية في أرجاء العالم لإطلاق سراحها فورا.

لقد أبدت المدونة السورية رزان غزاوي حماسا منقطع النظير خلال دفاعها عن الحرية وكرامة الإنسان وحقوق المرأة. وهي ليست شاعرة وأديبة فحسب، بل هي من ضمن المدونين القلائل الذين ينشرون تحت اسمهم الحقيقي في سوريا. واستمرارا منه في المضي قدما بحملة القمع الممنهج، فقد قام نظام الأسد باعتقال رزان بينما كانت تحاول مغادرة سوريا. ان الجامعة العربية التي تقوم بالضغط على سوريا، ولا تزال تدرس عقوبات إضافية تفرضها على النظام السوري، لا تزال تملك المقدرة و النفوذ اللازمين من أجل إطلاق سراح رزان.

لقد ضغط أعضاء آفاز بطريقة فعالة على جامعة الدول العربية لفرض عقوبات على سوريا، وقد نجحنا في ذلك. لذا دعونا نرفع صوتنا عاليا لنطلق صرخة مدوية أخرى ونطالبهم بالتحرك من أجل اطلاق سراح رزان. أضف توقيعك الآن على العريضة للمطالبة باطلاق سراح رزان، ثم قم باعادة إرسال الحملة الى أهلك وأصدقائك
:نشر 5 ديسمبر 2011

أبلغ صديق

اضغط لتنسخ رابط الحملة: