الرجاء تحديث إعدادات الخصوصية/كوكيز للتمكن من استخدام هذه الميزة.
اضغط/ي على "السماح للجميع" أو قم بتفعيل إعدادات الخصوصية\Targeting Cookies
إن متابعتك بمثابة تأكيد موافقتك على سياسة الخصوصية في آفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فهمت ذلك

من أجل غزة: حاصر حصارك

إلى المدراء التنفيذيين في ABP و HP و Veolia و Barclays و Caterpillar و G4S:

في ضوء الحرب الرهيبة في فلسطين، فإننا كمواطنين من جميع أنحاء العالم نشعر بقلق عميق حول استمرار شركاتكم في الاستثمار في شركات ومشاريع اسرائيلية متورطة في احتلال وقمع الشعب الفلسطيني. حذرت ١٧ دولة أوروبية مؤخراً مواطنيها من التجارة أو الاستثمار في المستوطنات الاسرائيلية غير الشرعية. ونظراً لتلك الاعتبرات القانونية، لديكم الآن فرصة لسحب استثماراتكم والالتزام بالقانون الدولي. هذه فرصتكم لتكونوا على الجانب الصحيح من التاريخ.

أدخلوا عنوان بريدكم الإلكتروني:
إن متابعتكم هي بمثابة تأكيد موافقتكم على تلقي إيميلات آفاز. سياسة الخصوصية تحمي بياناتكم وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنكم إلغاء اشتراككم في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

من أجل غزة: حاصر حصارك

تواجه غزة حرباً تحصد أرواح المزيد من الأطفال والأبرياء، وقد حان الوقت كي نتخذ إجراءات حاسمة تضع حداً للاحتلال.

إن أفضل طريقة لوقف ممارسات اسرائيل المستمرة، من مصادرتها للأراضي الفلسطينية، إلى عقابها الجماعي اليومي للمدنيين وحصارها وقصفها لغزة، هي من خلال جعل الكلفة الاقتصادية لهذا الاحتلال عالية جداً بحيث لا تقدر اسرائيل على تحملها

بينما تزعم حكومات بعض دول العالم العربي أنها تدعم حرية فلسطين، تقوم في الوقت ذاته بالتفاوض على صفقات مربحة مع شركات تستفيد من الاحتلال.  لقد اطلقنا حملة دولية لإنهاء قدرة الشركات الدولية على الربح من الإحتلال. 

إن حصار الاحتلال إقتصادياً ومنع حكومات العالم العربي من التعاقد مع شركات تستفيد من الاحتلال، وحصار المحتل إقتصادياْ هي إحدى أكثر الطرق فعالية لإنهائه. لذلك خصص الاحتلال قيمة ١٠٠ مليون شيكل لمحاربة المقاطعة. لقد قاد أبناء شعبنا هذه الحملة وأبهر العالم قبل ٢٥ عام في الإنتفاضة الأولى بقدرته على رفع تكلفة الإحتلال. وقع العريضة لمطالبة ٦ شركات وبنوك وصناديق تقاعد بالانسحاب من الإحتلال.  



يثبت التاريخ أن حصار الإستعمار إقتصادياً يساند بالوصول إلى التحرر ومع عولمة الإقتصاد يجب أن نركز على الشركات الدولية. تقدم شركة HP موارد تسمح للاحتلال بمتابعة تحركاتنا, بينما تستخدم جرافات كاتربيلار لهدم بيوتنا. هنالك ٣٥٠٠٠ عضو لآفاز في فلسطين و٣٧ مليون عضو حول العالم! إذا تحركنا معا بشكل ذكي ومنظم، نستطيع طرد هذه الشركات من إسرائيل وفرض خسارة على إقتصادها بقيمة مئات الملايين.

جي فور إس (G4S) هدفنا الأول في الشرق الأوسط، وهي شركة  تقدم معدات وخدمات أمنية للجيش والشرطة الإسرائيلية على الحواجز وجدار التمييز العنصري والسجون التي يحتجز فيها الأطفال، والتي يقوم الإحتلال بتعذيب المعتقلين قيها. سمحت المملكة العربية السعودية لG4S بالمساعدة في إدارة مراسم الحج. إذا قام ما يكفي منا بمطالبة الملك السعودي الآن بمنع هذه الشركة من العمل خلال موسم الحج القادم، سنوجه ضربة اقتصادية قوية لها تجعلها تعيد النظر في كلفة المشاركة في اضطهاد الفلسطينيين. 

تواطؤ الدول العربية مع الشركات المستفيدة من الإحتلال غير مقبول. قام الشعب الفلسطيني بمطالبة الحكومة السعودية بإلغاء هذه الاتفاقية العام الماضي. السعودية هي واحدة من أكثر الدول نفوذاً في المنطقة، وإذا نجحنا في إقناعها ستتبعها دول أخرى نستهدفها لاحقا، ومن هنا سيحاصر الإحتلال وسترتفع كلفته.

 وقع العريضة لمطالبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بطرد G4S حتى تنهي تواطأها مع الاحتلال، وطالب ٥ شركات وبنوك وصناديق تقاعد بالانسحاب من الإحتلال.

ناضل مجتمعنا من أجل تحقيق حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وغالباً ما يعني هذا اتخاذ مواقف قوية لمعالجة المشكلة من جذورها. مع هذه الهجمة على غزة حان الوقت للجوء إلى العقوبات وسحب الاستثمارات لوضع نهاية للإحتلال. 

أخبروا أصدقاءكم عنا