القدس ليست للبيع أو التأجير
إلى البابا فرانسيس وإلى الإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر والبابا تواضروس الثاني رئيس الكنيسة القبطية والبطريرك الراعي رئيس الكنيسة المارونية وإلى جميع رؤساء الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية الشرقية، وجميع المرجعيات الدينية في النجف:
كمواطنين من مختلف أنحاء المنطقة، نحن نرفض الصفقة السرية التي جرت بين بطريركية الأرمن وبلدية الاحتلال والرامية إلى التخلي عن حديقة البقر التاريخية ومحيطها لصالح مستثمر إسرائيلي، ونسألكم بذل ما في وسعكم لإبطال هذه الصفقة التي تمت من دون موافقة المجلس البطريركي أو الرعية الأرمنية في القدس. إن الأراضي التي تم التخلي عنها هي أراض محتلة بحسب قرارات مجلس الأمن الدولي ولذا نحن نسألكم الضغط على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل التأكيد على بطلان هذه الصفقة والعمل من أجل إلغائها وعدم التفريط بشبر واحد من أراض المقدسيين التاريخية.
أدخلوا عنوان بريدكم الإلكتروني:
الموقعين مؤخرا
تمثّل هذا الفصل المشين في الصفقة السرية التي أبرمها بعض المسؤولين في بطريركية الأرمن الأرثوذكسية في القدس، والتي تمنح بموجبها عقد تأجير لمدة ٩٩ عاماً لجزءٍ كبيرٍ من الأراضي التابعة لها في حديقة البقر ومحيطها وصولاً إلى باب الخليل لصالح مستثمرٍ إسرائيلي، بهدف تحويلها إلى موقف سيارات وبناء مجمع فندقي ضخم في موقع استراتيجي يمهّد لربط التجمعات الاستيطانية الجديدة.
لن تتوقف محاولات الاحتلال التوسعية عند أراضي الكنيسة الأرمنية، فهو يسعى للاستحواذ على كل حارات البلدة القديمة وطرد جميع الفلسطينيين منها، وإذا أردنا إفشال هذه المحاولات، فعلينا أن نقف جميعاً إلى جانب الفلسطينيين وأن ندعو المرجعيات الدينية من مختلف الطوائف إلى التوحّد دعماً لحق الفلسطينيين في أرضهم ووقف نزيف الأراضي والبيوت في القدس.
وقعوا الآن على هذه العريضة التي ستسلمها آفاز مباشرة إلى رؤوساء الكنائس الشرقية وإلى الكنيسة الكاثوليكية وإلى الأزهر الشريف والمرجعيات الدينية في النجف لحثهم على رفع الصوت عالياً وممارسة الضغوط من أجل الحفاظ على أراضي المقدسيين والحيلولة دون انتقالها إلي سلطة الاحتلال بوسائل مشبوهة. وقعوا الآن وانشروا العريضة عبر جميع مواقع التواصل الاجتماعي:
أخبروا أصدقاءكم عنا