الرجاء تحديث إعدادات الخصوصية/كوكيز للتمكن من استخدام هذه الميزة.
اضغط/ي على "السماح للجميع" أو قم بتفعيل إعدادات الخصوصية\Targeting Cookies
باستمرارك، أنت توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بآفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فمهت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق

المملكة العربية السعودية: أنقذوا علي من الإعدام والصلب

إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني دايفيد كاميرون، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وإلى المسؤولين في الأمم المتحدة وجميع قادة دول العالم:

تعتزم المملكة العربية السعودية تنفيذ حكم الإعدام بحق الشاب علي النمر ابن ٢١ عاماً، ومن ثم صلب جثته لعرضها على العامة. يعتبر خبراء حقوق الإنسان أنه تم أخذ اعترافات علي تحت التعذيب، كما أنه كان طفلاً ساعة حدوث الجرم، وبالتالي فإن حكم إعدامه غير قانوني. نحن نطالبكم بحث المملكة السعودية على وقف تنفيذ حكم الإعدام هذا، ومن ثم الطعن في قرار رئاسة المملكة للجنة خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. يجب أن يضمن عالمنا أن الاشراف على حقوق الإنسان تقوم به حكومات ذات سجل قوي في هذا المجال.

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
أنت توافق من خلال استمرارك بتلقي إيميلات آفاز. سياستنا حيال الخصوصية تحمي بيناناتك وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

المملكة العربية السعودية: أنقذوا علي من الإعدام والصلب

تعتزم السلطات السعودية تنفيذ حكم الاعدام عن طريق قطع الرأس بحق شاب يبلغ من العمر ٢١ عاماً، ومن ثمّ صلب جثته لعرضها على العامة. المفارقة أنه تم اختيار السعودية مؤخراً لرئآسة لجنة خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. 

اعتقل علي محمد النمر عندما كان عمره ١٧ عاماً فقط، إثر مشاركته في مظاهرات مناهضة لنظام الحكم السعودي شرق البلاد، لتتم إدانته لاحقاً بعد تعرضه للتعذيب. إلا أن قضيته لا تشكل استثناء في المملكة، فقد أعدمت السلطات السعودية ما يزيد عن ١٠٠ شخص خلال العام الجاري فقط، أي بمعدل شخص كل يومين! 

طلبت فرنسا مؤخراً من السعوديين وقف تنفيذ حكم الإعدام بحق علي. تملك الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا علاقات وثيقة مع السعودية، والطريقة الفضلى لدفعهم على التحرك فوراً تكمن في إيصال غضبنا لقادة هذه الدول، الذين يملكون القدرة على إقناع حلفائهم السعوديين بالعدول عن تنفيذ هذا الحكم. وقع الآن لإنقاذ حياة علي، ولوقف مهزلة حقوق الإنسان هذه لاحقاً. من الممكن تنفيذ حكم الإعدام في أي وقت.

أبلغ صديق

اضغط لتنسخ رابط الحملة: