الرجاء تحديث إعدادات الخصوصية/كوكيز للتمكن من استخدام هذه الميزة.
اضغط/ي على "السماح للجميع" أو قم بتفعيل إعدادات الخصوصية\Targeting Cookies
إن متابعتك بمثابة تأكيد موافقتك على سياسة الخصوصية في آفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فهمت ذلك

أوقفوا المجزرة في غزة!

إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد وإلى الملك الأردني عبدالله الثاني ورئيس جمهورية مصر عبد الفتاح السيسي وإلى الملك المغربي محمد السادس وإلى جميع قادة دول المنطقة:

 لقد تجاوزت مجازر إسرائيل في غزة كلّ الحدود المقبولة بالنسبة للبشر، لذا نطالبكم نحن المواطنون من مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بطرح جميع الخيارات المتاحة على الطاولة من أجل فرض وقف فوري لإطلاق النار ودعم أهلنا في غزة بداية من الإبقاء على معبر رفح مفتوحاً على الدوام، وتعليق جميع المفاوضات والاتفاقيات وقطع جميع العلاقات الاقتصادية والسياسية مع دولة الاحتلال.

أدخلوا عنوان بريدكم الإلكتروني:
إن متابعتكم هي بمثابة تأكيد موافقتكم على تلقي إيميلات آفاز. سياسة الخصوصية تحمي بياناتكم وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنكم إلغاء اشتراككم في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

أوقفوا المجزرة في غزة!
منذ بدء الحرب على غزة، سارعت الولايات المتحدة إلى ممارسة الضغوط السياسية على مختلف حكومات المنطقة بهدف منعها من اتخاذ خطوات جدية لدعم الشعب الفلسطيني في غزة. لكن وعلى عكس ما يراد الترويج له فإن الدول العربية ليست عاجزة أمام الضغوط الأمريكية.

تحتاج الولايات المتحدة إلى الحفاظ على علاقاتها الجيدة مع دول المنطقة من أجل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية من جهة، ولحشد الدعم اللازم لمواجهة روسيا خلال الحرب الدائرة حالياً في أوكرانيا. لذا، في يد قادتنا العديد من الأوراق التي يمكن لهم أن يلعبوها من أجل الضغط باتجاه وقف إطلاق النار في غزة.

بداية من الإبقاء على معبر رفح مفتوحاً بشكل دائم أمام المساعدات الإنسانية وتعليق اتفاقيات التطبيع أو أي مفاوضات جارية وقطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع دولة الاحتلال من أجل إجبارها نحو اتخاذ قرار وقف إطلاق النار وإنهاء المجزرة في غزة. لكن لتحدي الإرادة الأمريكية، على قادتنا أن يشعروا بدعم الملايين لهم من أجل اتخاذ ما يلزم من الخطوات.

لذا ندعوكم للمشاركة في هذه الحملة ونشرها عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، وما إن نجمع عدداً كافياً من التواقيع، ستعمل آفاز على نشرها في أهم وسائل الإعلام العالمية والعربية لمطالبة القادة بالتحرك. وقعوا الآن:

أخبروا أصدقاءكم عنا