أوقفوا التعدين في أعماق البحار
إلى جميع أعضاء البرلمان النرويجي، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره، ووزير الخارجية إيسبن بارث إيدي، ووزير البيئة والمناخ أندرياس بيلياند إيركسن، ووزير النفط والطاقة تيري آسلاند وقادة العالم:
ستدمّر عمليات التعدين في قاع المحيط النظم البيئية، وتسمم محيطاتنا، وتلحق ضرراً لا يمكن تداركه بالحياة البحرية، لذا نحثكم نحن مواطنون من جميع أنحاء العالم، على وقف جميع أعمال التعدين في أعماق البحار فوراً.
أدخلوا عنوان بريدكم الإلكتروني:
الموقعين مؤخرا
هذا ما فعله التعدين بكوكبنا الجميل، ويمكنكم أن تتخيلوا الفظائع التي ستحدث إذا أُطلقت هذه العملية في أعماق المحيطات!
لقد قامت اللجنة الرئيسية في البرلمان النرويجي بخطواتٍ كبيرة تجاه إقرار هذا القانون وأمامنا بضعة أسابيع فقط لنقنع البرلمان بعدم إقراره تحت أيّ ظرف.
تعارض الدول الساحلية مثل فرنسا والمملكة المتحدة وكندا عمليات التعدين الخطير وغير المدروس في أعماق البحار، ولكن تغيير موقفها لا يتطلب سوى أن تبدأ النرويج تلك العملية، ورئيس الوزراء النرويجي يوناس غور ستوره يتحدى اليوم الضغط العالمي المتنامي ويدعو أعضاء البرلمان للمصادقة على مشروع التعدين في أعماق البحار.
ما يبشر بالخير هو أن العالم يراقب ما يجري، وقد أخبرنا حلفاؤنا في النرويج أن رئيس الوزراء يتعرض للانتقادات على المستوى العالمي وأنّ المشرّعين يتعرضون لضغطٍ هائل.
لا يفصلنا عن التصويت النهائي سوى ٤ أسابيع، ويمكننا عبر الضغط الشعبي العالمي أن نرجح كفة الميزان لصالح إنقاذ المحيطات، وخصوصاً أن النرويج لا تتعرّض غالباً للحملات الشعبية العالمية لذا ندعوكم للتوقيع على هذه العريضة.
:نشر
أخبروا أصدقاءكم عنا