أودت الحرب الأهلية الدموية بحياة أكثر من ١٥٠ ألف شخص، وخلّفت أكبر أزمة لاجئين في العالم، بينما ينهار قطاع الرعاية الصحية ويموت الأطفال جوعاً على مرأى من حكومات العالم التي لا تفعل شيئاً يذكر.
لكنّ بارقة أملٍ تظهر في خضم كلّ هذا الرعب والأسى.
يتعاون مواطنون عاديون في جميع أنحاء البلاد لإدارة مئات المطابخ والعيادات المجتمعية، وقد تحوّلت هذه المرافق التي توفر الطعام والدواء والمأوى، إلى شريان حياة لعدد لا يحصى من العائلات الهاربة من العنف الشديد والمجاعة، وتمّ ترشيحها لجائزة نوبل للسلام.
لكن بصيص الأمل الخافت هذا على وشك أن ينطفئ! حيث بدأ المخزون ينفذ من مطابخ المجتمعات المحلية مع انخفاض الدعم من الحكومات ووكالات الإغاثة، واضطر العديد منها إلى الإغلاق.
لهذا أطلقنا هذه الحملة الطارئة لجمع التبرعات.
يمكننا معاً المساعدة في دعم غرف الطوارئ لاستمرار عملها، وتوفير الطعام والدواء بسرعة للأسر التي فقدت كلّ شيء، إلى جانب تسليط الضوء على المعاناة في السودان، وتعزيز حراكنا العالمي لإنهاء الحرب.
كل تبرعٍ سيُبقي الأمل حياً في السودان، لذا ندعوكم للتبرع بما استطعتم الآن: