الرجاء تحديث إعدادات الخصوصية/كوكيز للتمكن من استخدام هذه الميزة.
اضغط/ي على "السماح للجميع" أو قم بتفعيل إعدادات الخصوصية\Targeting Cookies
إن متابعتك بمثابة تأكيد موافقتك على سياسة الخصوصية في آفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فهمت ذلك

أوقفوا التوسع الاستيطاني في الضفة

إلى وزراء الخارجية والتجارة في الاتحاد الأوروبي، وجميع قادة العالم:

نشعر بالغضب إزاء مساعي الاحتلال الإسرائيلي غير القانونية نحو ضم الضفة الغربية بالكامل وموجة العنف الاستيطاني المروعة، ونحثكم على دعم الشعب الفلسطيني لبناء مستقبل يعيش فيه الفلسطينيون بكرامة في أرضهم، وذلك بفرض عقوبات على الاحتلال، وتعليق الاتفاقيات التجارية معه، وحظر جميع منتجات المستوطنات.

أدخلوا عنوان بريدكم الإلكتروني:
. سياسة الخصوصية تحمي بياناتكم وتشرح كيف نستخدم تلك البيانات. إذا كنتم قد وافقتم على تلقي إيميلات آفاز فيمكنكم إلغاء اشتراككم في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

أوقفوا التوسع الاستيطاني في الضفة

يمضي الاحتلال الإسرائيلي قدماً في مخطط ضم الضفة الغربية بحكم الأمر الواقع بموجب خطة حكومية معتمدة تنتهك القانون الدولي دون أدنى اعتبار.

تأتي هذه الخطوة مع استمرار الاحتلال في تهجير العائلات الفلسطينية والاستيلاء على منازلها، في حين يتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، حيث أفادت التقارير بأنهم اقتلعوا مئات أشجار الزيتون، وهاجموا القرى الفلسطينية، وأحرقوا المنازل والمركبات، وقتلوا ما لا يقل عن ١٦ فلسطينياً في الأشهر الأخيرة. كما وردت أنباء عن تعرض رجلٍ لاعتداءٍ جنسي أمام عائلته، وتعرّض عدة نساء وفتيات للضرب المبرح.

هذا الواقع مرفوض بكلّ الأشكال، ويجب أن يكون الفلسطينيون قادرين على العيش بأمان في أرضهم، وأحرار في تطوير واقعهم وبناء مستقبلهم.

لذا ندعوكم للوقوف مع الشعب الفلسطيني ودعم نضاله من أجل تغيير هذا الواقع. لقد فرضت ٩ دول حتى اليوم عقوبات على مهندسي الضم، وإذا تحركنا الآن، فبإمكاننا حثّ عدد كبير من الدول الأخرى على تجميد جميع الواردات من المستوطنات غير الشرعية وفرض عقوبات واسعة، ما قد يدفع الاحتلال للتراجع عن قرار الضمّ نظراً للتكلفة الكبيرة التي ستترتب عليه.

وقعوا الآن، وعندما يصبح العدد كافياً، سيقوم حراك آفاز بإيصال أصواتكم مباشرةً إلى اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين يوم غد:
:نشر

أخبروا أصدقاءكم عنا