الرجاء تحديث إعدادات الخصوصية/كوكيز للتمكن من استخدام هذه الميزة.
اضغط/ي على "السماح للجميع" أو قم بتفعيل إعدادات الخصوصية\Targeting Cookies
إن متابعتك بمثابة تأكيد موافقتك على سياسة الخصوصية  في آفاز والتي تحوي تفاصيل حول كيفية استخدام بياناتك وكيفية حمايتها.
فهمت ذلك
نحن نستعين بملفات تعريف الارتباط cookies من أجل تحليل كيفية استخدام الزوار لهذا الموقع لمساعدتنا على توفير أفضل تجربة ممكنة للمستخدمين. اطلع على سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.
موافق

فلسطين: الدولة القادمة في العالم

الى قادة كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة والممثل السامي للإتحاد الأوروبي وجميع الأعضاء في الأمم المتحدة:

نحثكم على تأييد الحملة المشروعة للإعتراف بدولة فلسطين وتأكيد حقوق الشعب الفلسطيني. فقد آن الأوان لتغيير مسار عقود من الفشل في محادثات السلام وإنهاء الإحتلال والتحرك نحو سلام مبني على وجود دولتين

أدخل عنوان بريدك الالكتروني:
إن متابعتك بمثابة تأكيد موافقتك على تلقي إيميلات آفاز. سياسة الخصوصية تحمي بياناتك وتشرح كيفية استخدامها من قبلنا. يمكنك إلغاء اشتراكك في أي وقت.

الموقعين مؤخرا

You need to upgrade your Flash Player to view the map
فلسطين: الدولة القادمة في العالم
في هذه الخارطة – اللون الأخضر للدول التي تؤيد الإعتراف بفلسطين كدولة

سيجتمع مجلس الأمن الدولي خلال ٢٤ ساعة وأمام العالم فرصة لتبني مقترحا جديدا قد يتمكن من تغيير مسار عقود من الفشل في محادثات السلام الإسرائيلية – الفلسطينية، الا وهو: أعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطين

وقد أيدت أكثر من 120 دولة من الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية هذه المبادرة، ولكن الولايات المتحدة والحكومة اليمينية في إسرائيل يعارضانها بشدة. ولا تزال أوربا مترددة، فممكن لحملة عامة واسعة النطاق ان تقلب موقف الدول الكبرى للتصويت لصالح هذه الفرصة التاريخية لإنهاء الإحتلال

لقد فشلت مبادرات السلام، التي تقودها الولايات المتحدة، على مدى عقود، في الوقت الذي كانت فيه إسرائيل تعتقل الفلسطينيين وتصادر أراضيهم وتمنع فلسطين ان تكون كيانا سياسيا ذو سيادة. وقد تغير هذه المبادرة الجديدة الجريئة اللعبة، وعلى أوربا أخذ زمام المبادرة. لنتبنى نداءا عالميا ضخما ندعو فيه كبار القادة الأوربيين تأييد هذه المحاولة لإقامة دولة ونوضح ان شعوب العالم تدعم هذا المقترح السلمي الدبلوماسي المشروع. قم بالتوقيع على العريضة وإرسلها للجميع
:نشر

أبلغ صديق